الشيخ عباس القمي
307
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
جعفر الجواد عليه السّلام . المناقب : عنها قالت : لمّا حضرت ولادة الخيزران أم أبي جعفر عليه السّلام دعاني الرضا عليه السّلام فقال : يا حكيمة احضري ولادتها ، وأدخلني وإيّاها والقابلة بيتا ووضع لنا مصباحا وأغلق الباب علينا ، فلمّا أخذها الطلق طفىء المصباح وبين يديها طست واغتممت بطفىء المصباح ، فبينا نحن كذلك إذ بدر أبو جعفر عليه السّلام في الطست وإذا عليه شيء رقيق كهيئة الثوب يسطع نوره حتّى أضاء البيت ، فأبصرناه فأخذته ووضعته في حجري ونزعت عنه ذلك الغشاء ، فجاء الرضا عليه السّلام وفتح الباب وقد فرغنا من أمره فأخذه ووضعه في المهد وقال : يا حكيمة الزمي مهده « 1 » . في انّ حكيمة بنت موسى بن جعفر عليهما السّلام ركبتها الحمّى سنة لسماعها كلام عامر الزهرائي الجنّي « 2 » . باب بدء قصّة التحكيم والحكمين وحكمهما بالجور رأي العين « 3 » . قول عليّ عليه السّلام في تحكيم أبي موسى لمّا اختار الأشعث وابن الكوّا ومسعر الفدكي وزيد الطّائي أبا موسى للتحكيم ولم يسمعوا قول أمير المؤمنين عليه السّلام في ابن عبّاس والأشتر ، قال الأعمش : حدّثني من رأى عليّا عليه السّلام يوم صفّين يصفق بيديه ويقول : يا عجبا أعصى ويطاع معاوية ، وقال : قد أبيتم الّا أبا موسى ؟ قالوا : نعم ، قال : فاصنعوا ما بدا لكم ، اللّهم انّي أبرء إليك من صنيعهم . فقال خزيم بن فاتك الأسدي : لو كان للقوم رأي يرشدون به * أهل العراق رموكم بابن عبّاس
--> ( 1 ) ق : 12 / 24 / 101 ، ج : 50 / 10 . ( 2 ) ق : 7 / 113 / 363 ، ج : 27 / 24 . ق : 12 / 3 / 20 ، ج : 49 / 69 . ( 3 ) ق : 8 / 54 / 589 ، ج : 33 / 279 .